الزيلعي

117

نصب الراية

وأنهم العبيد كتب ميثاقهم في رق ثم ألقمه في هذا الحجر وأنه يبعث يوم القيامة وله عينان ولسانان وشفتان يشهد لمن وافاه بالموافاة فهو أمين الله في هذا الكتاب فقال له عمر بن الخطاب لا أبقاني الله بأرض لست فيها يا أبا الحسن انتهى وقال ليس هذا الحديث على شرط الشيخين فإنهما لم يحتجا بأبي هارون العبدي انتهى قال الذهبي في مختصره وأبو هارون العبدي ساقط انتهى حديث آخر أخرجه البخاري في صحيحه عن بن عمر أنه سئل عن استلام الحجر فقال رأيته عليه السلام يستلمه ويقبله انتهى حديث آخر روى بن أبي شيبة في مسنده في آخر مسند أبي بكر بسنده عن عيسى بن طلحة عن رجل رأى النبي صلى الله عليه وسلم وقف عند الحجر فقال إني لاعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ثم قبله قال ثم حج أبو بكر فوقف عند الحجر فقال إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك انتهى وهذا متن غريب وتراجع بقية إسناده الحديث السابع عشر روى أن النبي عليه السلام قال لعمر إنك رجل أيد تؤذي الضعيف فلا تزاحم الناس على الحجر ولكن إن وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وهلل قلت رواه أحمد والشافعي وإسحاق بن راهويه وأبو يعلى الموصلي كلهم عن سفيان عن أبي يعفور العبدي واسمه وقدان قال سمعت شيخنا بمكة في إمارة الحجاج يحدث عن عمر بن الخطاب أن النبي عليه السلام قال له إنك رجل قوي لا تزاحم الناس على الحجر فتؤذي الضعيف إن وجدت خلوة فاستلمه وإلا فاستقبله وكبر وهلل ورواه عبد الرزاق في مصنفه أخبرنا السفيانان عن